200 ألف مصاب بداء القدم السكري مهددين ببتر أعضائهم بالجزائر

200 ألف مصاب بداء القدم السكري مهددين ببتر أعضائهم بالجزائر

03:5 مساء

بلال رباحي يوم 2012/07/22.

 

الجزائر، الأحد، 22 جويلية (يوليو) 2012 (المحور أون لاين)- أكد رئيس الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السكري السيد نور الدين بوستة اليوم الأحد أن 200 ألف من المصابين بداء السكري مهددين ببتر أحد أعضائهم بسبب اصابتهم بداء القدم السكري.

و طالب السيد بوستة في ذات الاطار الجهات المختصة كي توفر ب”القدر اللازم” الدواء الكفيل بجعل جرح المصاب “يلتأم بسرعة و يبعد القدم عن التعفنات و يحول دون بتره” لافتا الى ان مثل هذا الدواء “متوفر بالجزائر” و لكن ب”كميات قليلة”. كما دعا السيد بوستة في تصريح لوأج إلى توفير هذا الدواء — المتمثل في حقن تعطى للمريض على مستوى قدمه– بصفة “واسعة” على مستوى جميع المؤسسات الاستشفائية عبر كل التراب الوطني حتى يتم اسعاف كل المصابين بما فيهم “غير المؤمنين اجتماعيا”.

و قال السيد بوستة أن هذا المنتوج “الكوبي” أثبت جدارته في الميدان العملي مؤكدا على انجاز الكثير من الدراسات العلمية بشأنه أشرف عليها أساتذة جزائريون “عمالقة” في داء السكري ،و طالب في سياق متصل ب”إنشاء مصالح متخصصة لمتابعة المصابين بالقدم السكري على مستوى جميع المؤسسات الاستشفائية عبر التراب الوطني” ،و أضاف ان الكثير من المصابين بالقدم السكري و غير المؤمنين لجأوا إلى التداوي ب”الأعشاب” و قد أدى ذلك في بعض الأحيان إلى “بتر قدمهم .

و دعا رئيس الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السكري في ذات السياق إلى ادماج فئة غير المؤمنين المصابين بداء السكري في صناديق الضمان الاجتماعي حتى لا يلجأوا إلى الطب البديل مؤكدا أن نسبة كبيرة من هؤلاء هم من “فئة الأطفال”.

و قال أن الكثير من الأطفال المصابين بداء السكري غير المؤمنين اجتماعيا كانوا عرضة لمضاعفات هذا الداء و أصيبوا ب”فقدان بصرهم أو لداء القصور الكلوي” بسبب “عدم استفادتهم من التأمين الاجتماعي”. ووجه السيد بوستة في ذات الاطار نداء لوزارة التضامن الوطني ووزارة الصحة ووزارة الضمان الاجتماعي لايجاد حلول لهذه الفئة غير المؤمنة اجتماعيا و خاصة الأطفال منهم والبلغ نسبها –حسبه–”25 بالمائة من المصابين بهذا الداء”. و ذكر السيد بوستة ان الجزائر تضم أكثر من 3 ملايين شخص مصاب بداء السكري و أن 25 بالمائة منهم مصابين بالصنف 1 الذي يتطلب المعالجة بالأنسولين.

و قال ان الجزائر تسجل كل سنة من 10 آلآف إلى 15 ألف إصابة جديدة بداء السكري مما جعل الفيدرالية–يقول السيد بوستة– تقوم بحملات تحسيسة متواصلة عبر 48 ولاية وهي تعتمد على اربعة ركائز لمواجهة هذا الداء بصفة تامة و هي “العلاج المتواصل مع اعتماد حمية غذائية سليمة و ممارسة التمارين الرياضية و كذا المتابعة الذاتية عن طريق قياس نسبة السكر بالدم و حيازة بطاقة شفاء والاستعانة بطبيب معالج بصفة دائمة ” .

المصدر

جريدة المحور

اذا اعجبك الموضوع فشارك اصدقائك الموضوع


حتى يستفادوا منة فربما تكون سببا فى شفاء مريض

Write a comment

Comments: 0